السيد أحمد الحسيني الاشكوري
429
المفصل فى تراجم الاعلام
أدبه وشعره : قال الكرباسي في كتابه « البيوتات الأدبية في كربلاء » : « أما أدبه فهو وإن لم يكن الظاهر عليه من بين إنتاجه ، يمثِّل جانباً من حياته الأدبية التي عاشها العلامة الخطيب ، فيعكس لنا أحاسيسه النفسية في مدائحه التي خصها لآل البيت عليهم السلام في فرحة المولد وأحزان المآتم . وأسلوبه في هذا اللون فهو تقليدي بحت لا تجديد فيه ولا حداثة تتخلله » . إليك جانباً من قصيدة له يمدح فيها الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أثناء زيارته لخراسان ، وهي من خماسياته : قد حللنا مدةً في أرض طوس * أقبلت في تربها شمسُ الشموس هي روضٌ من رياض من وروس * هي مأوى للورى محيا النفوس مهبط الأملاك من عرش الجليل حلَّ في تربتها مولىً به * كم شفى اللَّهُ مريضاً وبه كشف الضرَّ لمن حلّ به * وبه نال المُنى من ربّه وبه قد بردت نارُ الخليل هو شرط في قبول العملِ * هو سرٌّ للاله الأزلي جدّه خير الورى في الرسل * وأبوه كم شَفَى من عللِ هو كهف وغياث للنزيل حسد عمَّت عطاياه الورى * لم يَخِبْ قطُّ إليه من سرى بنوالٍ من مزور وقرى * فاز للدنيا وللأخرى اشترى عرِّج الركبَ إليه يا دليل مؤلفاته : * أجوبة المسائل الطهرانية . * أرجوزة في النبوة . * التبصرة في شرح تبصرة المتعلمين . * تفسير القرآن الكريم . * حاشية العروة الوثقى .